الشيخ محمدي البامياني

392

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وأقرب ما هو آت ] إذ لو لم يعتبر السّكون لفات السّجع ، لأنّ التّاء من - فات - مفتوح ( 1 ) ، ومن - آت - منوّن ( 2 ) مكسور . [ قيل : ولا يقال في القرآن أسجاع ( 3 ) ] رعاية للأدب وتعظيما له ، إذ السّجع في الأصل هدير الحمام ونحوه ، وقيل : لعدم الإذن الشّرعي ( 4 ) . وفيه نظر ، إذ لم يقل أحد بتوقّف أمثال هذا على إذن الشّارع ، وإنّما الكلام في أسماء اللّه تعالى [ بل يقال ] للأسجاع في القرآن ، أعني الكلمة الأخيرة من الفقرة [ فواصل . وقيل : السّجع غير مختص بالنّثر ، ومثاله في النّظم قوله : تجلّى به رشدي ، وأثرت ] أي صارت ذا ثروة [ به يدي ( 5 ) ، وفاض ( 6 ) به ثمدي ] هو بالكسر الماء القليل ، والمراد